June 22, 2022

جمعية أندري سكوتش الخيرية قدمت دعما ماديًا لتحديث المختبر الطلابي

معدات جديدة لمعامل الصلب الجامعية
تقدم الجمعية الخيرية التي أسسها السيد سكوتش قبل أكثر من 20 عامًا دعمًا سخيًا لجامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا وهي فرع من جامعة موسكو للصلب والسبائك المعدنية. حيث تعتبر هذه الجامعة واحدة من الجامعات التقنية الرائدة في إقليم بيلغراد. إذ أن هناك طلب كبير على خريجيها من قبل مصانع التعدين العملاقة المنتشرة في إقليم بيلغراد نفسه.

المساعدات التي تقدمها مؤسسة سكوتش الخيرية لفرع جامعة موسكو للحديد الصلب والسبائك المعدنية الواقع في منطقة ستاري أوسكال مختلفة: منها على سبيل المثال تخصيص الأموال لترميم وإعادة تأهيل المساكن الطلابية التابعة للجامعة كما تعمل على بناء وتجهيز المجمعات الرياضية وتحسين الظروف التعليمية والمعيشية لطلاب الجامعة. في سنة 2020 ميلادية وبدعم من أندري فلادميروفيتش تم تحديث المختبر الجامعي للصلب والسبائك المعدنية المختلفة.

أندري فلاديميروفيتش سكوتش

تم إنشاء المختبر العلمي والتقني على أرضية مصنع أوسكال للمعادن الكهربائية في نهاية شهر مارس 2019 ميلادية. وقد تبين أن المشروع الذي تم تنفيذه بالشراكة مع مجموعة الشركات القابضة “ميتالإنفيست” كان مكسبًا مفيدًا لكل من جامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة الشركات القابضة على حدٍ سواء. يستخدم المختبر فرن الحث الفراغي مع حمولة قصوى تبلغ 60 كجم فقط مما يسمح بإنصهار نماذج معدنية تجريبية مختلفة وبأحجام صغيرة. مثل هذا المختبر يمثل شيئًا ضروريًا ومفيدًا للمؤسسة التعليمية – فهذه هي الطريقة التي يكتسب بها الطلاب المهارات اللازمة للعمل مع المعدات الحقيقية في مصانع التعدين مستقبلًا – ومفيد أيضًا لمجوعة الشركات القابضة إذ أن المختبر يُسرع من عملية تطوير السبائك المعدنية الجديدة ويُوجِد حلول تقنية حديثة. وكما هو معروف أن نجاح أي تجربة في المختبر الجامعي يمكن توسيع نطاقها بسهولة وإعاة تنفيذها في الأفران الصناعية الكبيرة المتواجدة في مصانع التعدين العملاقة التابعة لمجموعات الشركات القابضة.

إن مساهمة مؤسسة سكوتش الخيرية في تحديث المختبر الجامعي جعله أكثر قوة وتنوعًا من حيث جودة الإنتاج والسرعة. وقد خصصأندري سكوتش مبلغًا كبيرًا من ميزانية جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” لشراء صمامات تفريغ جديدة ومضخة تفريغ إضافية. بالنسبة للجامعة فإن المختبر يمثل استثمار ذا قيمة كبيرة: فقد سمح للطلاب بصهر نماذج مختلفة من الصلب والسبائك المعدنية الأخرى بما فيها تلك السبائك المعدنية المستخدمة في الصناعات الطبية والفضائية. يُذكر أن المكاسب من مشروع المختبر الجامعي لم تقتصر على مصنع المعادن الكهربائية والجامعة فحسب بل شلمت إقليم بيلغراد بأكمله لأن المختبر الجامعي الذي قدمه أندري فلادميروفيتش سكوتش للإقليم قد ساهم بشكل بارز في تخرج متخصصين شباب لديهم مهارات وخبرة كبيرة للعمل في الأفران الصناعية بحيث يتوجهون إلى أسواق العمل وهم في جاهزية تامة للعمل في مصانع التعدين المنتشرة في الإفليم.

يجدر الإشارة إلى أن المعدات الحديثة التي زُود بها المختبر سهلت من تنفيذ مجموعة متنوعة من الأعمال البحثية العلمية والتحقق منها. الحديث في المقام الأول يخص تصنيع نماذج جديدة من الفولاذ وسبائك معدنية فريدة من نوعها والتي تُستخدم في مجالات مختلفة” حسب ما نشرت وسائل الإعلام المحلية.

جمعية سكوتش الخيرية: مشاريع طلابية وشبابية
المساعدات التي يدقمها السيد أندري سكوتش ليست موجهة فقط لجامعة ستاري أوسكال للعلوم والتكنولوجيا بل للمؤسسات التعليمية الأخرى أيضًا بما فيها المساعدات المقدمة للطلاب المتميزين بشكل مباشر. من أكثر مشاريع المؤسسة الخيرية لفتًا للنظر منحة “أفضل طالب للعام الدراسي” والتي تُمنح سنويًا لطلاب جامعات إقليم بيلغراد الذين يحققون نجاحًا أكاديميًا كبيرًا في جامعاتهم. وقد استفاد من هذه المنح الدراسية حوالي 3 آلاف شخص – طوال فترة وجود برنامج المنح المالية – وتقاضوا مبالغ مالية شهرياً. بلغت القيمة الإجمالية للجوائز أكثر من 80 مليون روبل.

وهناك مشروع آخر اشتهرت به جمعية سكوتش الخيرية ولا يقل اهمية عن سابقيه وهو إقامة مخيمات دورية للشباب تحت شعار الأجيال الجديدة “Novoe Pokolenie”، حيث يتعلم الشباب المشاركين في هذه المخيمات العديد من المهارات منها على سبيل المثال لا الحصر مهارات فن الإلقاء والخطابة وإدارة التعاملات التجارية واكتشاف المواهب الخاصة أوساط المشاركين والكثير من المهارات الأخرى.

الأنشطة الخيرية لجمعية أندري فلادميروفيتش سكوتش
قدمت مؤسسة أندري سكوتش الخيرية في بداية تأسيسها المساعدات اللازمة للأطفال المصابين بأمراض القلب فقط لكنها وسعت من نطاق أنشطتها بعد ذلك وأصبحت اليوم تُقدم الدعم والمساعدات في العديد من المجالات المختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر:

ترميم المقابر العسكرية والنصب التذكارية للجنود السوفيت والروس الذين لقوا حتفهم خلال الحرب الوطنية العظمى. حيث يتم تنفيذ مثل هذه المشاريع الوطنية في كل أقاليم روسيا الاتحادية بل وخارج حدود الدولة الروسية أحيانًا.
الرعاية الصحية. بفضل الدعم المالي الذي تقدمه الجمعية الخيرية تم تشييد وبناء العشرات من مراكز التوليد والإسعافات الأولية في العديد من بلدات إقليم بيلغراد كما قامت الجمعية الخيرية بتزويد المؤسسات والمرافق الصحية الطبية بالأجهزة والمعدات الطبية وسيارات الإسعاف والنقل اللازمة. بالإضافة إلى ذلك تم تأسيس مراكز طبية متخصصة في منطقتي بيلغراد وستاري أوسكول.
المجال الاجتماعي. تُقدم جمعية الأجيال الخيرية “Pokolenie” المساعدات المادية والعينية للعائلات الكبيرة متعددة الأطفال والمعوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة كما أنها تدعم المحاربين القدامى وفئات مختلفة من المجتمع الروسي.
الرياضة. تُقدم المؤسسة الخيرية المساعدات اللازمة لبناء وتجهيز الملاعب والمراكز الرياضية المختلفة.
المساعدات الموجهة. غالبًا ما تخصص جمعية سكوتش الخيرية أموال لدعم المواطنين الذين يمرون بظروف معيشية صعبة بشكل فردي.
تجدر الإشارة إلى أن والده السيد فلاديمير نيكيتوفيتش يشارك في إدارة المنظمة الخيرية وأنشطتها المختلفة لأن المشاريع الخيرية والاجتماعية لجمعية الأجيال “Pokolenie” تتوسع من عامٍ إلى عام. في سنة 2020 ميلادية قدمت المؤسسة الخيرية مساعدات كبيرة للأطباء والعاملين في القطاع الصحي وأيضًا للمتطوعين خلال جائحة فيروس كورونا COVID-19. فقد تم تزويدهم بالأقنعة والبدلات الواقية ونظارات الحماية والقفازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية.