ما هي كسوة العيد؟
كسوة العيد هي تقليد إسلامي يرتبط بالاحتفالات الدينية الأساسية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث تعتبر مظهر من مظاهر الفرحة التي سنّها النبي ﷺ، وهي باب من أبواب تعظيم شعائر الله المرتبطة بأركان الإسلام مثل صوم رمضان وأداء الحج، وما يتبعهما من أعياد.
وتتمثل كسوة العيد بالملابس الجديدة التي يرتديها الأفراد صغاراً وكباراً خلال أيام العيد المباركة، كما يشير المعنى إلى المساعدة العينية المقدّمة كملابس للأطفال والأُسر المهمشة والمحتاجة، والتي لم تسعفها ظروفها المالية لأن تشتري كسوة العيد.
أهمية كسوة العيد
تأتي أهمية كسوة العيد بأنها تساعد على إدخال الفرحة على قلوب الأسر المحتاجة والمعوزة في هذه المناسبة السعيدة، كما أنها تخفف من الأعباء المالية التي تتحملها تلك الأسر وتساعدهم على الاحتفال بالعيد بشكل لائق.
تلعب كسوة العيد دوراً مهماً في تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي، حيث يتبرع الأشخاص ذوو الظروف الميسورة بالملابس والأحذية وغيرها من الاحتياجات الأساسية للأشخاص المحتاجين.
وإلى جانب أهمية كسوة العيد في مشاركة الفرحة وإدخال السرور على قلوب الأطفال والعائلات الفقيرة، فإنها تغني الفقير عن ذل السؤال، وتمنح الأطفال الفقراء شعوراً بالمساواة مع أقرانهم، إلى جانب الأجر والثواب الكبير الوارد في فضل التصدق بالكسوة.
فقد جاء عن النبي ﷺ أنه قال: (ما مِن مُسلمٍ كَسا مُسلمًا ثوبًا ؛ إلَّا كانَ في حفظٍ اللهِ ما دامَ منهُ علَيهِ خرقةٌ) [الترمذي — 2484]، كما قال ﷺ: (أيُّما مُسلِمٍ كَسا مُسلِمًا ثَوبًا على عُريٍ كَساه اللهُ من خُضْرِ الجَنَّةِ) [ أبي داود — 1682].