
كسوة العيد هي تقليد إسلامي يرتبط بالاحتفالات الدينية الأساسية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى، حيث تعتبر مظهر من مظاهر الفرحة التي سنّها النبي ﷺ، وهي باب من أبواب تعظيم شعائر الله المرتبطة بأركان الإسلام مثل صوم رمضان وأداء الحج، وما يتبعهما من أعياد.

تُعدُ الصدقة من الأعمال الصالحة التي لها عظيم الثواب والأجر للمسلم، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء».

القدس مسرى الأنبياء ومجتمع الصالحين وأرض الرسالات السماويّة، وإنّ القُدس الشريف ذو أهميّة دينية عظيمة في جميع الديانات، إذ عرج منها رسول الله ﷺ إلى السماء ليلة الإسراء والمعراج، وصلّى إماماً بالأنبياء داخل المسجد الأقصى المُبارك.

أول من شرع في بنائه سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن تسلم مفاتيح القدس، وكتب العهدة العمرية مع نصارى القدس، ثم شرع في إقامة شعائر الإسلام، وتطبيق الشرائع على أرض المسجد الأقصى المبارك.

للبلدة القديمة حارات وأحياء جميلة، كل حي وله تاريخه العريق، وكل حارة تحمل بين طرقاتها قصص كثيرة:

قبة الصخرة جزء من المسجد الأقصى المبارك، وليست هي المسجد الأقصى كما يروج لها بعض الإعلام، بهدف تضليل الرأي العالمي لخدمة المخططات الصهيونية.

يعد امتلاك النصاب شرطاً أساسياً من شروط وجوب الزكاة، والنصاب هو الحد الأدنى من المال الذي إن بلغه صاحب المال بعد مرور الحول (عام هجري واحد) وجب عليه الزكاة، ويقصد بالمال كل ما له قيمة.

السهم: عبارة عن حصة شريك في رأس مال الشركة، يُمَلّك صاحبه جزءاً من الشركة بقدر حصته السهمية، فالسهم يمثل جزءاً من رأس مال الشركة، وصاحبه مساهم.

للصدقة أنواع كثيرة، فليست محصورة بتقديم المال للمحتاج؟ بل لها صور أخرى أكثر من أن تُحد بالمال، فعن أبي ذر رضي الله عنه: (قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ أهلُ الدُّثورِ بالأُجورِ، يُصلُّونَ كما نُصلِّي، ويَصومونَ كما نَصومُ، ويَتصدَّقونَ بفُضولِ أموالِهم، فقال: أوليس قد جعَلَ اللهُ لكم ما تَصدَّقونَ، إنَّ بكلِّ تَسبيحةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَكبيرةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَهليلةٍ صَدَقةً، وبكلِّ تَحميدةٍ صَدَقةً، وأمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقةٌ، ونَهْيٌ عنِ المُنكَرِ صَدَقةٌ، وفي بُضْعِ أحَدِكم صَدَقةٌ) [رواه مسلم — 1006].