أحياء البلدة القديمة في القدس
للبلدة القديمة حارات وأحياء جميلة، كل حي وله تاريخه العريق، وكل حارة تحمل بين طرقاتها قصص كثيرة:
حارة النصارى
تقع حارة النصارى شمال غرب البلدة القديمة، تبدأ من درج باب خان الزيت وسط السوق، وحتى باب الخليل غرباً، وسويقة علون من جهة الجنوب.
رغم تسميتها بحارة النصارى، إلا أن غالبية أصحاب الدكاكين فيها من المسلمين.
من معالم الحارة الدينية والتاريخية: كنيسة القيامة، ومسجد عمر بن الخطاب.
حارة الأرمن
أصغر أحياء البلدة القديمة، في الجنوب الغربي منها، من معالمه التاريخية:
كاتدرائية الأرمن: والتي تدعى برج داود، أو قلعة داود، والتي كانت مسكنا للملك “هيرودوس”.
حارة الشرف (اليهود)
من المناطق السكنية الأقدم في القدس، تقع جانب حارة المغاربة، سميت بهذه التسمية نسبة لعائلة عربية تدعى عائلة شرف كانت تمتلكها،
استأجر اليهود معظم الحارة في فترة الاحتلال البريطاني، وتملكوا حوالي 4% منها.
خلال حرب 1948 بين العرب واليهود هدمت هذه الحارة، وخرج منها جميع السكان اليهود.
عام 1967م احتل الصهاينة القدس، وادّعوا زوراً أنهم يمتلكون هذه الحارة، وطردوا ما يقارب ثلاثة آلاف من سكانها الفلسطينيين، ودمروا معظم منازلها، وحولوا اسمها إلى (حارة اليهود).
حارة المغاربة
تقع جانب حائط البراق، جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس،
احتل العصابات اليهودية الجزء الشرقي من مدينة القدس خلال حرب الأيام الستة.
وقبل انتهاء الحرب بقليل دمرت إسرائيل حارة المغاربة، وارتكبت مجزرة أثرية ومعمارية وإنسانية في المكان، فدمرت (138) مبنى، من بينها، جامع البراق، وجامع المغاربة، وكذلك المدرسة الأفضلية، الزاوية الفخرية، ومقام الشيخ.
كل هذا الدمار قامت به اليهود لإقامة ساحة لاستقبال مئات الآلاف من الذين جاؤوا لأداء الصلاة.
الحي الإسلامي
أكبر أحياء البلدة القديمة، يقع في الجهة الشمالية الشرقية، على أرضه يقوم المسجد الأقصى المبارك.