July 20, 2023
تاريخ المصلى القبلي
أول من شرع في بنائه سيدنا عمر بن الخطاب بعد أن تسلم مفاتيح القدس، وكتب العهدة العمرية مع نصارى القدس، ثم شرع في إقامة شعائر الإسلام، وتطبيق الشرائع على أرض المسجد الأقصى المبارك.
وفيما يلي أبرز الأحداث المتصلة بتاريخ المصلى القبلي:
- عندما قام أمير المؤمنين عمر ببنائه كان يتسع لـ (1000) مصلٍ، وقد بناه من الخشب.
- وفي عهد الخليفة معاوية بن أبي سفيان قام بتوسعة المصلى القبلي، فأصبح يتسع لـ (3000) مصلي.
- البناء الذي نراه في عصرنا الحالي، هو البناء الذي تم في عهد الخلافة الأموية، وتحديداً في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان، وأتمّ بناءه الوليد بن عبد الملك، وكان يحتوي على (15) رواق.
- تعرض لزلزال شديد فتصدعت أجزاء منه، فأعيد ترميمه في عهد الخليفة أبو جعفر المنصور.
- تعرض لزلزال آخر فتدمرت أجزاء منه، وأعيد ترميمه في عهد الخليفة الفاطمي “الظاهر لإعزاز دين الله”، وزخرفت قنطرته بالفسيفساء.
- عندما احتلً الصليبيون القدس عمدوا إلى تقسيم المصلى القبلي إلى ثلاثة أقسام: (مكاتب — مساكن لحراس المعبد — كنيسة).
- قام صلاح الدين بتحرير القدس، فأعاد ترميم المصلى القبلي، ووضع فيه منبر نور الدين زنكي الذي كان قد أوصى بوضعه في المسجد الأقصى.
- حديثاً تعرّض المصلى القبلي لعدة انتهاكات من الكيان الصهيوني، ومن تلك الاعتداءات الحريق الذي أتى على مساحة (1500) متر من المصلى القبلي، وأدى لتدمير منبر نور الدين زنكي.
- المصلى القبلي مهدد اليوم بالانهيار، نظرا لقيام الاحتلال بالحفر تحت أغلب الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى، بما في ذلك كل أساسات المصلى القبلي.
المصدر: المصلى القبلي: شاهد على تاريخ الإسلام والعمارة الإسلامية في القدس الشريف